هناك سؤال دائما يراودني

هناك سؤال دائما يراودني  

هناك سؤال دائما يراودني
هناك سؤال دائما يراودني 


 

هناك سؤال دائما يراودني: ان لم نكن لبعضنا البعض، فيا ترى لماذا جمعنا القدر؟

لماذا جمعني القدَر بأكثر إنسانة رأيتها في حياتي مشابهة لي وألفتها وصرت لا أريد الابتعاد عنها؟

ولِماذا مازال القدر ذاته يقف حائلًا بيننا وبين اجتماعنا؟

عزيزتي،

فكَّرتُ  تمحصت تدبّرتُ تأمّلتُ تعمّقتُ  تفحصتُ راجعتُ تحقّقتُ مليًا  في الإجابات عن هذه الأسئلة،

       إلا أنني لم أحصل إلا على إجابة واحدة

وهي أنني تيقنت أنني لستُ الوحيد  في هذا الكون الشاسع الذي مازلنا نكتشفه ومازلنا نحاول سبر اغواره،  أنَّ هناك نسخة أخرى من معاناتي وحياتي، في الجهة الأخرى من العالم،

هناك حيث نجد من يقبع وحيدًا، تائهًا، وهائمًا مثلي تماما يبحث عن وجهة واضحة كي يشعر بقيمة طريقه ويجد مساره و مبتغاه، شخصٌ لديه نفس اضطرابي وبكائي وضحكاتي

وكل هذا متمثلًا فيكَي يا عزيزتي، لذلك لم أعد أشعر باني وحيد  أبدًا، ما دمتَ انت على قيدِ الحياة ومادمت أشعر بروحك تغمرني واشعر بحرارة انفاسك ودفء قلبك يحتويني فانا ممتن  لكَ ولوجودك حولي وان كانت المسافات حاجزا بيننا

فهل راودك نفس هذا السؤال؟


El3geed

متطلع , متفائل , أحب الحياة, أهوى الشعر والقراءة , أحب التهكم وأجمع المتناقضات وأحترف الIT ,

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال