كلمات
جزءٌ طفيف يتوسل المواصلة، جزء هائل يرغب بالهروب
ستصلُ إلى مرحلةٍ تفضلُ فيها أن تكون وحيداً وهادئاً، على أن تكون مع أشخاصٍ يجعلك وجودهم تشعرُ بالغُربة.. الوحدةُ بكرامة هي جنةُ النضج
نحنُ لا نتغيرُ لمجردِ التغيير، نحنُ نتحولُ إلى نسخٍ أكثر صلابة وبروداً بعد أن نكتشفَ أنَّ العطاءَ المفرط كان ثقباً يمتصُ طاقة أرواحنا دون مُقابل
أحيانًا تكتشف متأخرًا إنك ما كنت قوي، أنت بس تأقلمت
والقلبُ يُدرك ، ما لا يُدركه البصر
لم أعد أعاتب أحدًا، فالذين يفهمون لا يحتاجون شرحًا، والذين لا يفهمون لن تكفيهم ألف كلمة
أحيانًا لا نحتاج معجزة، نحتاج فقط قلبًا صادقًا لا يتغير مع الظروف، ولا يختفي عند أول اختبار، فالثبات في زمن التقلّب أجمل أنواع الوفاء
كنت أظن أن البقاء دليل حب، حتى اكتشفت أن بعض القلوب تبقى فقط حتى تجد بديلًا مناسبًا
قمة القوة أنك تظل شخص لطيف ونقي رغم كل القسوة اللي شفتها من هالعالم وما تسمح للخيبات انها تغيرك لشخص ما تشبهه
لا يقاس الوفاء بالكلمات التي تقال تحت ضوء الشموع، بل بالمواقف التي تحدث خلف الستائر، حين لا يرانا أحد ولا يحكم علينا سوى ضميرنا
في النهاية، ستبقى بجانبك الأشياء التي آمنت بها، والقلوب التي لم تفرط بك في لحظات ضعفك، أما البقية فسيذوبون كما يذوب الحلم عند الاستيقاظ
لن تدرك حجم النضج الذي وصلت إليه إلا حين تجلس في مكان ما، وتكتشف أن الأشياء التي كانت تقتلك بالأمس، لم تعد تثير فيك حتى مجرد فضول
ثمة أشياء لا تُشترى، مثل صدق المشاعر، ونقاء القلوب، وأصدقاء يقفون معك في عتمتك قبل أن يشاركونك ضوءك
الحياة لا تعطيك كل ما تحب، ولكن القناعة تجعلك تحب كل ما لديك، وهذا هو الفرق الجوهري بين الشقاء والرضا
مناجاة الله ليست مجرد كلمات، بل هي طوق أمان يحيط بروحك، هو الباب الذي لا يُغلق في وجهك أبداً، والملجأ الذي ترمي فيه أثقالك لتمضي خفيفاً، الدعاء يرمم انكسار الخواطر، ويأتي بالفرج من حيث لا تحتسب، ويحول اليأس إلى أملٍ يضيء أيامك، ألحّوا بالدعاء، فإن الله يحب العبد الملحّ
مأساةُ القلب أنَّ الذي يعرف مواطن لينه، هو الأقدر على كسره
توقف عن ملاحقة الأخبار التي تضيق صدرك، وعن متابعة حياة أشخاص لا يضيفون لواقعك إلا شعوراً بالنقص، استثمر هذا الوقت في ترميم ثقوب روحك، وفي بناء نسخة منك تفتخر بها غداً
الغصّة التي تشعر بها في منتصف حنجرتك حين يمر ذكرى شخصٍ رحل، هي في الحقيقة رسالة تخبرك أنك كنت صادقاً أكثر مما يجب
نحن مدينون للاعتذار لكل تلك المرات التي قضينا فيها الليل نبكي على أشخاص لا يستحقون حتى مجرد التفكير بهم
من عمّرَ باطنهُ باليقين، لم يضرهُ خرابُ العالم من حوله؛ فالقوةُ الحقيقية هي أن تكون بالله، ولله، ومع الله
ولن تُصدق مدى المرارة والأسف، عندما لا يفهمك الآخرون ولا يُدركون مقصدك، ويصورون الأمر على خلاف ما هو عليه
ثم يأتي شخص يرى كل جروحك ورغم أنه لم يتسبب في أيًا منها لكنه يحاول -بكل حُب- أن يضمد تلك الجروح
عندما تشعرون بأن الكلام لا يجدي نفعًا إنسحبوا، أختاروا الصمت و الكتمان دائمًا إن كانت كلماتگم لايمكن أن تصل
أقسى ما يفعله الإنسان بنفسه هو المكوث في انتظار شيءٍ يعرف في أعماقه أنه لن يأتي
كم هو مؤلم أن تكتشف أنك كنت مجرد محطة عابرة في حياة شخصٍ كنت تظنه هو الوجهة والوطن، وأن كل تلك الركض كان من أجل سراب
البعض لا يشعر بمدى الألم الذي يسببه لك، إلا حين تبدأ أنت بمعاملتهم بنفس طريقتهم، وقتها فقط يدركون كم كانوا قاسيين
عزّ عليّ أنني كنت أرى فيك العالم كله، بينما كنت تراني مجرد خيارٍ مؤقت، كم هو مخيف أن تمنح كل يقينك لشخصٍ يسكنه التردد
أصعب ما قد تمر به هو أن تضطر لتمثيل القوة بينما قلبك ينهار، ليس حباً في الكبرياء، بل لأنك تدرك تماماً أن لا أحد سيفهم حجم ما تعانيه
أثمن ما قد يملكه الإنسان في هذا العالم الصاخب هو (راحة البال)؛ فكل شيء يمكن تعويضه إلا تلك السكينة التي تسكن روحك حين تضع رأسك على الوسادة وأنت لا تحمل حقداً لأحد
أكثر الكلمات التي ندمنا عليها هي تلك التي لم نقلها في وقتها المناسب؛ فالصمت أحياناً يكون خطيئة حينما يكون الطرف الآخر في أمسّ الحاجة إلى سماع كلمة تطمئن قلبه
أحياناً لا نحتاج إلى من يعطينا حلولاً لمشاكلنا، بل نحتاج فقط لمن يسمعنا بقلبه، ويشعرنا بأن وجعنا ليس تافهاً، وأن انكسارنا يستحق الاحترام
كنت دائماً أبحث عن الكلمات التي تصف شعوري تجاهك، فاكتشفت أن الشعور الصادق لا يُكتب بالكامل، بل يُشعر به في نبضة القلب، وفي دعوة صادقة بظهر الغيب
أرقى ما قد يصل إليه الإنسان من رُقي، هو أن يختار كلماته بعناية، ليس ليرضي الناس، بل ليرضي ذلك الضمير الذي يسكنه خلف الحناجر
نحن لا نكتب لأننا نملك الفائض من الوقت، بل نكتب لأننا نملك الفائض من الشعور الذي ضاقت به صدورنا، فأردنا للورق أن يحمله عنا
السكوت الطويل ليس دليل رضا، بل إشارة إلى أن الكلام لم يعد يُغيّر شيئًا
لكن تمنعنا المروءة لا الخوف
العقولُ العظيمة تتحدثُ في الأفكار، والعقولُ المتوسطة تتحدثُ في الأحداث، أما العقولُ الصغيرة فهي التي لا كَلامَ لها إلا في شؤونِ البشر.. فارتَقِ بكلماتِك
لا يهُم كم مرّ من الوقت على آخر لقاء، المُهم أنّ المكانة في القلب لا يملؤُها سواك، وأنَّ العهد الذي بيننا لا يَقبل القسمة على اثنين
يُهزمُ المرءُ بالأشياء التي يُحِبُّها ألف عدُوٍّ لا يفعلون بقلبكَ ما يفعله من احببته
تضرب الحقائق وجه المرء أحيانًا في لحظة لا يتوقعها أبدًا
التجاهل وانت تعلم بكل مايدور حولك متعه عظيمة
